وفي هذا العنصر سنوضح باختصار أنواع الاقتباس بحيث يمكن للباحث معرفة أي نوع وكيفية الاقتباس بطريقة علمية :
الاقتباس الكتابي: من الكتب والمؤلفات، والمجلات، التقارير، والدوريات الحديثة والقديمة؛
الاقتباس السماعي: المحاضرات أو محادثات العلمية.
وضمن هذه الأشكال نجد مجوعة من أنواع الاقتباس:
2-1-الاقتباس الحرفي أو المباشر:الاقتباس الحرفي أو المباشر هو على نقل كلام المؤلف أو نص المادة أو مضمون الحكم القضائي حرفيا كما هو دون تغيير ، بمعنى آخر الاقتباس الحرفي يعني كتابة المعلومات الموجودة بشكلها التي ظهرت عليه في المرجع والمصدر الأصلي المقتبسة منه ويلجأ الباحث لهذا النوع من الاقتباس إذا شعر أنهذه المعلومة مفيدة وملائمة وهامة في المكان الذي وردت منه بالشكل الذي ظهرت به ؛
أي أن يؤخذ النص كما هو في المصدر ويوضع بين قوسين صغيرين ويعطى له رقم ويشار بشكل واضح إلى المصدر الذي أخذ منه النص، ويفضل في هذه الحالة اقتباس النصوص القصيرة لا طويلة، ويجب على الباحث أن لا يستنسخ النصوص إلا من المصادر الأصلية المأخوذة منها ويترك المصادر الثانوية؛
وفي حالة الاقتباس الحرفي يتم حصر المادة المقتبسة بين شالتين هكذا "......"، ويتوجب أن يتم وضع رقم الصفحة الموجود فيها النص الأصلي أما إذا اخذ الاقتباس من صفحتين متتاليتين فإننا نضع ص ص، ثم نضع رقم الصفحات (ص ص: 20-21)؛
ومن أهم القواعد الأخرى التي يتم إتباعها ما يلي:
يتم دمج المادة المقتبسة مع متن البحث إذا لم تزد المادة المقتبسة على أربعة اسطر مع إظهار المادة المقتبسة بين شولتين؛
إذا زادت المادة المقتبسة على أربعة أسطر فيتم في هذه الحالة فصل المادة المقتبسة على متن البحث بحيث تبدأ المادة المقتبسة بسطر جديد وتظهر في وسط الصفحة أي يتم زيادة هوامش المادة المقتبسة ،كما يتم تخفيض المسافة بين أسطر المادة المقتبسة بحيث تظهر قريبة من بعضها البعض؛
الاقتباس المتقطع في حالة كون المادة المقتبسة طويلة وعدم حاجة الباحث إلى إظهار كامل المادة المقتبسة فيتم في هذه الحالة حذف بعض الأجزاء منها ،ويشار في هذه الحالة إلى المادة المحذوفة ،إذا كانت لا تزيد على سطرين في كل مرة بنقاط ...؛
أما إذا كانت المادة المقتبسة التي تم حذفها تزيد على سطرين فيتم في هذه الحالة وضع سطر من النقاط مكان المادة المحذوفة؛
التغيير بجزء من المادة المقتبسة أي عند تغيير البعض من الكلمات الخاطئة أو لإزالة الغموض في المعنى يجب الالتزام بوضع إشارة () للدلالة أن ما ورد بين قوسين ليس جزءا من المادة المقتبسة .
2-2-الاقتباس التلخيصي أو الغير مباشر (الفكرة): الباحث يحتاج دائما إلى أفكار يقتبسها من المصادر والدراسات السابقة لدعم البحث ويطورها ضمن مهاراته الإبداعية وبأسلوب يتناسب مع مسار البحث وتوجيهاته ويضع الباحث رقم (1) أو (2)، عند نهاية الجملة أو مقطع المأخوذ ويدرج المصدر في أسفل الصفحة؛ بمعنى أن الاقتباس غير المباشر يتناول الفكرة دون أخذ الكلمات نفسها التي وردت في النص الأصلي، اي أن الباحث يصوغ الفكرة المقتبسة بلغته وكلماته وأسلوبه وقد يلجأ الباحث هنا لأسلوبين هما:
تلخيص المادة المقتبسة حيث يجري تلخيص للمادة المقتبسة وخاصة إذا كانت المادة كبيرة ويرغب بتقليص حجمها؛
إعادة صياغة الجملة أو الفقرة الأصلية بلغة الباحث وبكلمات مختلفة عن النص المقتبس به، وتستخدم هذه الحالة إذا كانت المادة المراد اقتباسها أو الاستشهاد بها قصيرة مع مراعاة ضرورة الانتباه إلى عدم تشويه المعنى الأصلي أو تغييره.
ويشير استخدام هذا النوع من الاقتباس في معظم الكتابات والبحوث ويغلب استخدامه بشكل أوسع من الاقتباس المباشر، ولا يتم المادة المقتبسة في هذه الحالة بين شالتين كما أن وضع رقم الصفحة أو الصفحات التي أخذ منها الاقتباس غير ضروري على الرغم من أن بعض الكتاب يقومون بإظهارها للتسهيل على القارئ الرجوع للمصدر الأصلي إذا ما رغب في ذلك؛
2-3- اقتباس الموضوع: يلجـأ الباحث إلى اقتباس الموضوع عندما يجد أن الاقتباس الحرفي أو اقتباس الفكرة لا تعوض عن المادة العلمية ولا تدعم بحثه ولا تحقق ما يريد الوصول إليه؛
إن توثيق اقتباس الموضوع يرقم أيضا ويعطي رقم (1) أو (2) عند نهاية المقطع أو الموضوع ، وفي حالة اختصار الموضوع على شكل نقاط أو فقرات لا يجوز وضع الرقم في نهاية النقطة أو الفقرة لان ذلك سيدل على أن المصدر لهذه النقطة الأخيرة فقط بل يجب أن يضع الرقم على عنوان الموضوع؛
2-3-الاقتباس المحذوف: وهو أن يحذف الباحث من الفقرة التي يقتبسها كلمة أو جملة لا يحتاج إليها في بحث ومن بين شروطه العلمية والتقنية ما يلي:
ألا يضر الحذف بالمعنى الذي يريده الكاتب الأصلي؛
أن توضع نقط أفقية متتابعة في موضع الحذف؛
إذا اقتبس الباحث فقرة كاملة ثم ترك فقرة وعاد يقتبس مرة أخرى، فالدلالة على الحذف تكون بوضع سطر تام مستقيم من النقط؛
علامة الحذف تكون ثلاثة نقاط متجاورة (...) يجب أن تعامل ككلمة واحدة تفصلها مسافة عما يسبقها، ومسافة أخرى عما يليها، وهي تستخدم كبديل عن كلمة أو كلمات محذوفة داخل الاقتباسات.